محمد الفرح عضو المكتب السياسي لأنصار الله من المهم التوقف عند بعض مضامين بيان المجرم السعودي لكشف المغالطات التي يبني عليها عدوانه.
عبد الإله عبد القادر الجنيد تبارك الذي نزّل على عبده قرآناً عربياً غير ذي عوج، فيه آيات محكمات هنّ أم الكتاب، تبصرة لأولي الألباب، وذكر وشرف عظيم للعرب، خصّهم به رب
عبد القوي السباعي وداعًا أيها الجرحُ النازف من القلوب، وتلك الآهات التي تملأ مآتم الوداع، في يومٍ ترتدي فيه أمة الإسلام وشاح الحزن والذهول، وهي تودع شهيدها
حسين بن محمد المهدي {وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ}
عبدالخالق دعبوش حاولت السعودية طوال الفترة الماضية الالتفاف على بنود التهدئة، وظنت أن تنصلها ومماطلتها في تنفيذ ا